الإمام أحمد بن حنبل
56
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
لَهُ ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ " « 1 » .
--> ( 1 ) مرفوعه صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الشعبي لم يسمع من كعب فيما قاله ابن معين ، نقله من تاريخه محقق " تهذيب الكمال " 30 / 14 ، وقد سلف قول الحافظ في تخريج الحديث ( 18102 ) أن بينهما عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولضعف عيسى بن المسيب ، وهو من رجال " التعجيل " ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . هاشم : هو ابن القاسم . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 19 ( 311 ) ، وفي " الأوسط " ( 4761 ) من طريق هاشم بن القاسم ، بهذا الإسناد . لكن فيه تصريح الشعبي بالسماع من كعب بن عجرة ، غير أن شيخ الطبراني - وهو عبد الرحمن بن الحسين التستري - لم نجد له ترجمة . وأخرجه السهمي في " تاريخ جرجان " 296 - 297 من طريق صفوان بن هبيرة ، عن عيسى بن المسيب ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3174 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 312 ) و ( 313 ) من طرق ، عن الشعبي ، به . وأخرجه البخاري في " تاريخه " 387 / 1 ، وعبد بن حميد في " المنتخب " ( 371 ) ، والدارمي ( 1226 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3173 ) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري ، عن إسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة الأنصاري ، عن أبيه ، عن كعب ، به . قال البخاري : فالله أعلم به - يعني بإسحاق - أنه محفوظ أم لا ، لأن إسحاق ليس يُعرف إلا بهذا ، لا أدري حفظه أم لا ، أهابُ أنه أراد سعد بن إسحاق . وقال الذهبي في " الميزان " 191 / 1 - 192 : إسحاق بن سعد لا يُدرى من هو ، أو لا وجود له ، بل أرى أنه انقلب اسمه على عبد الرحمن بن النعمان ، ولهذا لم يذكره عامة من جمع في الضعفاء ، واللَّه أعلم . ونقل الحافظ في " اللسان " 363 / 1 عن أبي زرعة قوله : كذا قال أبو نعيم ، ونُراه أراد سعد بن إسحاق ، فغلط . ثم قال الحافظ : ووجدتُ له حديثاً آخر ذكره الإسماعيلي من طريق يزيد